ومما لا شك فيه أن حصول الطالب على هذه الشهادة يرفع من إمكانياته أثناء مختلف مراحل دراسته حيث أنه سيمكنه من استخدام الحاسب الآلى بشكل كفى، كما أنه سيزيد من فرصة حصوله على عمل مناسب فى أى مكان بالعالم بعد تخرجه، وقد حدا ذلك بالعديد من الدول إلى اعتماد منهج هذه الشهادة لدراسة الحاسب الآلى فى مدارسها
وقد دفع ذلك مدارس الأورمان بالمعادى إلى التفاوض مع اليونسكو للحصول على ترخيص لتدريس منهج هذه الشهادة لإتاحة الفرصة لتلاميذها للحصول عليها والتمتع بمزاياها الفريدة
وقد تقرر أن يبدأ تدريس منهج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب" للراغبين من تلاميذ الصف السادس الإبتدائى بحيث يكون بديلاً لمنهج المستوى الرفيع للحاسب الآلى لعدم زيادة العبء على التلاميذ وعلى جدول الدراسة، وسيقوم تلاميذ الصف السادس الإبتدائى بدراسة أول وحدتين من المنهج والإمتحان فيهما على أن يدرسوا فى العام التالى الوحدات الثلاثة التالية، وفى العام الذى يليه الوحدتين الباقيتين بحيث يحصلوا على الشهادة بعد نهاية الصف الثانى الإعدادى
وقد قامت المدارس من العام الماضى بإعداد نخبة متميزة من مدرسى الحاسب الآلى للقيام بهذه المهمة التى وضع لها نظام تعليمى دقيق لضمان توفيق التلاميذ فى الحصول على الشهادة فى يسر
كما ستتيح المدارس الفرصة للراغبين من أعضاء هيئة تدريس جميع المواد للحصول على هذه الشهادة تمشياً مع إتجاه مدارس الأورمان بالمعادى إلى أتمتة إداريات التعليم خلال السنوات القادمة بإذن الله حيث لن يستطيع مواكبة هذا التطور إلا القادرون على الإستخدام الكفى للحاسب الآلى